لو سمحت، عندي سؤال يدور في بالي دايم ويخليني أتراجع كل ما فكرت أخطب، شنو اسوي إذا كان خوفي من نفسي أكبر من خوفي من الناس؟ محتاج أصارح نفسي إن رهبة الزواج مو بس خوف من المسؤولية، لكنها أحياناً تكون نابعة من ضعف ثقة بالشكل أو بالقدرة على إسعاد الشريك. دايم أسأل نفسي وين اروح وكيف الطريقة عشان أغير هالنظرة القاصرة عن نفسي، وأنا حاب واحد محترم يفهمني ويقدر ظروفي بدون أحكام.
أحياناً أشوف ناس حولي عايشين حياتهم ويدورون على بنت الحلال بكل ثقة، وأنا أجلس أقول لنفسي كيف أقدر أفتح بيت وأنا مو قادر أثق إن في وحدة بتقبلني مثل ما أنا. ودي ألقى شريكة تكون سند لي، خاصة إني أحياناً أفكر في خيارات ثانية مثل مسيار للأرامل إذا كان هذا الشيء يسهل علي البداية، بس يبقى الهاجس الأساسي هو التوافق الفكري اللي يخلي العلاقة تستمر وتكبر.
وين الصحيح في كل هالتخبطات؟ أحس إن الرهبة تزيد كل ما طال الوقت، وأبي أكسر هالحاجز اللي بنيته حولي. مرات أقول وين الاقي الشخص اللي يخليني أؤمن بنفسي من جديد، ومن غير ما أحس بضغط اجتماعي. شنو الحل لما أحس إني مو مؤهل نفسياً للارتباط رغم إن عندي كل النوايا الصادقة؟
أريد اتعرف على شخص يقدر قيمة الصدق والشفافية بعيداً عن المظاهر البراقة. كثير من الشباب، خصوصاً اللي يعيشون تجارب غربة مثل عربيات في أمريكا أو غيرهم، يواجهون نفس التحديات، لكن الفرق إنهم يواجهون مخاوفهم بالبحث عن توافق فكري حقيقي يجمعهم مع الطرف الثاني. أنا حاب أبدأ صفحة جديدة وأتجاوز هذا الضعف، وأبي أركز على بناء علاقة قائمة على الاحترام المتبادل، لأن الحياة قصيرة وما تستاهل نضيعها في انتظار المثالية اللي ما نلقاها أبداً.