كتير ناس بتسألني وين الصح وشو الحل لما الواحد يوصل لمرحلة اليأس من تلاقي شريك حياته. كنت متلي متل أي حدا، عم بدور وبقول بدي حدا محترم يفهم عليي بدون تعقيدات. بصراحة، كنت داخل على تطبيقات التعارف وأنا عم بسأل كيف بقدر ألاقي ابن الحلال، وبنفس الوقت كنت خايف من التجارب الفاشلة. قعدت فترة طويلة عم بسأل وين بلاقي الشخص المناسب، وكنت بحكي مع حالي وين روح وكيف الطريقة لأوصل لقلب صادق بهالزمن.
بيوم من الأيام، وأنا عم بقلب بالصفحات، لفت نظري بروفايل حكى معي بأسلوب مختلف، كان حابب يتعرف بطريقة راقية. صار في تواصل بينا، ولقيت حالي عم بسأل كيف اتجوز وأنا ببلد غريب مثل قونيا. صرنا نحكي عن طموحاتنا، وكان هو مهتم بموضوع زواج لبنانيات لأنه كان بيعرف قيمتهم وأخلاقهم. وقتها قلت لحالي شو هالمصادفة، هالشخص كان عم يدور على نفس الاستقرار اللي أنا عم بدور عليه.
تطورت العلاقة بسرعة، وصرت أقول يا ريتني عرفت من قبل. كانت رحلة البحث عن زواج في الجيزة أحياناً بتشغل بالي، بس الحظ كان كاتب لي شي تاني خالص. لما قررنا نرتبط بشكل رسمي، حسيت إن الدنيا ضحكت لي أخيراً. يوم الفرح كان شي لا يصدق، وصوت موسيقى الأفراح اللي كانت عم بتعبي المكان بقونيا كان بيعزف لحن بقلبي قبل ما يعزفوه الموسيقيين.
بدي أقول لكل حدا عم بيقرأ هالكلام ومحتار، لا تفقد الأمل. لما حدا بيسألني كيف الحل، بقوله خليك على طبيعتك وكون صادق باللي بدك إياه. كتير شباب وصبايا بيقولوا شو اعمل، والجواب بسيط، اسعى بطريقة محترمة واعرف وين عم بتبحث. أنا كنت عم بسأل وين الصح، ولقيت الجواب بصدفة غيرت حياتي كلها من بعد ما كنت عم بدور وبقول بدي عريس حقيقي.