ديما كنت نسمع البنات يقولوا "نحلم بالزواج" و"بغيت واحد محترم"، وأنا كيفهم، حابة نتزوج ونستقر. بصح كان عندي واحد العائق كبير، واحد الإحساس كنت عايشة بيه بزاف، هو الخوف من الالتزام. كل ما يتقدم لي واحد، قلبي يبدا يرفض، ونلقا روحي نخترع أعذار. كنت نقول واش نسوي بهاد الحالة؟ كان يظهرلي المستقبل غامض، وكنت نخمم واش هادا هو قدر الزواج في زمن التكنولوجيا؟
والله يا لالة، جربت بزاف طرق. الأهل كانوا ديما يقترحوا عليا، ونروح نشوف الخطاب، بصح ديما نفس الحكاية. كنت نحس بلي كاين حاجة ناقصة، أو بالأحرى حاجة زايدة فيا أنا لي متخلينيش نكمل. كنت نسول روحي، فين نمشي؟ فين نلقا لي يفهم واش في قلبي؟ كنت بغيت زواج إسلامي، يكون مبني على التفاهم والاحترام، ماشي غير شكليات.
مع الوقت، نصحوني صاحباتي نجرب نشوف في المواقع، قالولي "واش فيها؟ حابة تتعرفي على ناس جدد، يمكن تلقاي نصيبك". بصراحة، كنت مترددة، نقول كيفاش الطريقة هادي؟ واش هادشي صحيح؟ بصح قلت نجرب، يمكن يكون هو الحل. وبديت رحلتي في عالم زواج في زمن التكنولوجيا، وكنت نبحث عن شريك حياة محترم.
كنت نتصفح البروفايلات، ونتكلم مع بعض الأشخاص، بصح ديما هاداك الخوف يعاود يرجع. كنت نشوف ناس يحكوا على الزواج المسيار، حتى فكرت في زواج مسيار مكة كحل مؤقت، بصح حسيت بلي قلبي نبي حاجة دائمة، حاجة فيها استقرار حقيقي. كيفاش الحل لهاد الخوف؟ كنت ضروري نلقا طريقة نتغلب بيها على هاد الشعور لي كان يحبسني.
واحد النهار، تكلمت مع واحد السيدة كبيرة في العمر، حكيتلها على مشكلتي. قالتلي "يا بنتي، الزواج مسؤولية، بصح هو تاني راحة وسعادة. لازم تثقي في الله، وتثقي في نفسك". كلماتها كانت بمثابة نور ليا. بديت نفهم أن الخوف ديالي كان من المجهول، ماشي من الالتزام بحد ذاته. وفعلاً، لقيت واحد الزين، لي كان يفهم طبيعتي ويصبر عليا. كنا نتكلموا بزاف، ونفهموا بعض.
وبفضل الله، وبعد رحلة طويلة، قدرت نتغلب على الخوف من الالتزام وتزوجت. كان زواج إسلامي مبارك، والحمد لله، لقيت الراحة والسعادة لي كنت نبحث عليها. اليوم، نقدر نقول بلي عندي مستقبل واعد، وننصح كل بنت تعاني من نفس المشكل: الثقة في الله وفي نفسك، والصبر، هما مفتاح الحل. فين الصحيح؟ الصحيح هو فين قلبك يرتاح.