الكثير من الشباب والفتيات يطرحون تساؤلاً ملحاً وهو كيف أجد شريك الحياة المناسب في ظل انشغالات الحياة اليومية. عندما نسأل لماذا يلجأ البعض إلى التطبيقات نجد أن الإجابة تكمن في الرغبة في توسيع دائرة المعارف التي لم تعد تقتصر على المحيط الجغرافي الضيق كما في مدينة مثل السويق. أسمع دائماً من أصدقائي عبارات مثل أبحث عن زوجة تشاركني طموحي، أو أرغب في الزواج من شخص يقدر ظروفي الخاصة، وهذا ما يجعل زواج أصحاب المشاريع وغيرهم من الفئات العملية يجدون في هذه المنصات متنفساً للتعرف على أشخاص بجدية أكبر.
من المهم أن ندرك أن النجاح في هذه التجارب يعتمد على الوضوح منذ البداية. كثيرون يسألون ماذا أفعل إذا كنت أبحث عن زوج صالح يقدر التزاماتي كأرملة، وهنا أقول إن الشفافية هي المفتاح. إن زواج الأرامل أصبح اليوم أكثر سهولة بفضل أدوات التصفية التي توفرها المنصات، حيث يمكن للشخص تحديد أولوياته بدقة متناهية. لا أحد ينكر أن الطريق قد يكون طويلاً، لكن ما الحل أمام خيارات الحياة المحدودة في المجتمع التقليدي، حيث يظل السؤال متى سأجد الشخص المناسب معلقاً بلا إجابة.
في المقابل، هناك من يرى أن هذه المواقع لا تناسب الجميع، فالسؤال الذي يطرح نفسه دائماً هو كيف أتزوج عبر شاشة هاتف، وهل يمكن للحب أن ينمو رقمياً. الواقع يثبت عكس ذلك، فقد تابعت قصص نجاح ملهمة لـ زواج أردنيات وجدن استقرارهن العاطفي بعد تجارب سابقة كانت صعبة. أين الحق في هذا الجدل، الحقيقة أن التقنية مجرد وسيلة، وما يهم هو الشخص الذي يقف خلف الشاشة. عندما تسأل نفسك كيف الطريقة للوصول إلى بر الأمان، تذكر أن الهدف هو بناء أسرة، وأن البحث عن زوج محترم يتطلب الصبر والبحث بذكاء بعيداً عن التسرع، لأن النتيجة التي ستصل إليها تستحق كل هذا العناء.