يا قلبي، ودي أعيش قصة حب مثل اللي أسمع عنها، بس كيف الطريقة؟ كثير منا، خصوصًا باليمبانغ أو غيرها من مدن المملكة، صرنا بين نارين. جهة تقول: وين الاقي زوجة صالحة بالطرق اللي تربينا عليها؟ يعني عن طريق الأهل والخطّابة. هذي طريقة الأجداد، اللي فيها الأهل لهم دور كبير، يشوفون النسب والعيلة، ويدورون على بنت الحلال اللي تناسبهم وتناسب ولدها. فيها راحة نفسية للأهل، وضمان اجتماعي نوعًا ما.
في الزمن القديم، يمكن كانت هالطريقة هي الأفضل، لأنها توفر استقرار كبير. لكن المشكلة كيف اعرف انها مناسبة لي فعلاً؟ يمكن ما يكون فيه ذاك التعارف العميق قبل الزواج، والرومانسية في الزواج ممكن تجي بعدين أو ما تجي أبد. واليوم، كثير من الشباب والبنات يقولون: ابي زوجة أو ابي رجل بناءً على التفاهم الشخصي، مو بس على النسب والعادات. وين القى شخص يفهمني ويشاركني أحلامي؟
وهنا يجي دور الطرق الحديثة للزواج. وش الحل إذا بغيت أتعرف على شخص بنفسي؟ كثير صاروا يدورون على شركاء الحياة عن طريق الإنترنت، ومنصات التعارف والزواج. كيف اقدر ألاقي شخص جاد ومناسب لي؟ ياليت فيه موقع زواج موثوق يجمع الناس الجادين. هذي المواقع تعطيك فرصة تتكلم مع الشخص، وتفهمه، وتعرف اهتماماته قبل لا يصير أي شيء رسمي. تقدر تشوف إذا فيه كيمياء وتوافق فكري ونفسي.
بس كمان هالطرق لها تحدياتها. عندي مشكلة، أخاف من النصابين، وكيف اسوي عشان أتأكد إن الشخص اللي أتكلم معاه صادق؟ مو كل اللي في الإنترنت جادين، وبعضهم ممكن يكونون يبحثون عن علاقات مؤقتة. هذا يخلي الواحد يحتار، وش رأيكم؟ هل أغامر وأبحث عن الحب بالطرق الحديثة اللي ممكن تكون أسرع، ولا أتمسك بتقاليد أهلي اللي فيها أمان أكثر؟
في النهاية، ما فيه طريقة صح 100% وطريقة خطأ 100%. الأهم هو إنك تلقى السعادة والراحة مع شريك حياتك. سواء اخترت درب الأجداد اللي فيه مباركة الأهل والراحة الاجتماعية، أو اخترت دروب الحب الحديثة اللي تعطيك مساحة أكبر للاختيار الشخصي، المهم إنك توصل لقرار مريح ومطَمئن. كثير اليوم يجمعون بين الطريقتين، يبدأون بالتعارف الشخصي ومن ثم يدخلون الأهل في الصورة. الله يسعدكم جميعًا، وأتمنى لكم كل خير في رحلة البحث عن شريك العمر اللي يحقق لكم الرومانسية في الزواج والسعادة الدائمة.