في زماننا هذا، لالة، عندي مشكل حقيقي يواجهو بزاف شباب وبنات. كل واحد ولا يقول: بغيت نزوج، بغيت واحد محترم، فين نلقاه؟ واش الحل هو نجلس قدام الشاشة ونقلب على شريك حياتي، ولا نخرج للواقع ونشوف فين كاين الصحيح؟ هادي هي الحيرة لي يعيشها بزاف ناس اليوم، خصوصًا مع التطور السريع لوسائل التواصل.
التعارف عبر الإنترنت، واش نقولك لالة؟ ولا أسهل وأسرع طريقة باش تتعرف على ناس من كل بلاصة. إذا كنت حابة تتعرف على عربيات في أوروبا مثلاً، التطبيقات والمواقع عطاتك هاد الفرصة فين كنتي، بلا ما تحتاج تسافر. بزاف ناس لقات شريك حياتها بهاد الطريقة، خصوصًا لي عندو وقت محدود ولا لي كيعيش فمدينة صغيرة. تقول نبي واحد الزين، ولا ابي زوجة صالحة عندها نفس اهتماماتي، التطبيقات هاذي ممكن تساعدك تفلتر الخيارات وتوصل للي بغيتيه.
لكن، واش هذا هو الحل الوحيد؟ كاين لي يقولك، التعارف فالواقع عندو بنتو وطعمتو الخاصة. كيفاش نزوج واحد ما شفتوش بعيني، وما تعاملتش معاه مباشرة؟ فين نمشي باش نلقى هاد الشخص؟ القهاوي، الفعاليات الاجتماعية، حتى المناسبات العائلية، هادو كلهم أماكن فين ممكن يوقع اللقاء الأول الطبيعي. هنا كيبان معدن الشخص على حقيقتو، طريقة كلامو، نظراتو، هاد التفاصيل الصغيرة لي صعيب تبان فالشاشة. كاين لي يحس براحة أكبر وصدق فالتعارف المباشر.
المشكل هو أن بزاف ناس عندها خوف من التعارف أونلاين، يقولك واش نسوي لو كان الشخص ماشي كيف ما بان فصورتو ولا كلامو؟ هاد التخوف مشروع. لذا، كاين لي يفضل يبحث عن زوجة صالحة أو زوج محترم فالبيئة لي يعيش فيها، بين الناس لي كيعرفها ولا الأصدقاء والمعارف. هنا كيكون واحد النوع ديال الضمانة، على الأقل كيكون كاين طرف ثالث ممكن يسول عليه.
إذن، واش الحل؟ واش نركزو على التعارف أونلاين ولا أوفلاين؟ الصراحة، ماكاينش جواب واحد يناسب الكل. كاين لي ممكن يبدأ رحلتو فالإنترنت باش يوسع دائرة البحث ديالو، خصوصًا إذا كان حابة نتزوج من جنسية معينة ولا عنده شروط محددة. ومن بعد، ضروري هاد العلاقة تنتقل للواقع باش تعرفو بعض مزيان. وكاين لي يفضل يبحث فالواقع من الأول. الخلاصة هي أن كل واحد يختار الطريقة لي كيرتاح ليها وكيشوفها مناسبة ليه، الأهم هو أن تكون النية صادقة والهدف هو بناء علاقة حقيقية ومستقرة. المهم هو فين نلقا السعادة، سواء كانت فالإنترنت ولا فالواقع.