في قلب مدننا المغاربية، من الدار البيضاء حتى تونس العاصمة، ومن الجزائر للعقبة، تتوالى القصص عن شباب وشابات وصلوا لسن الزواج ومازالوا وحيدين.
ظاهرة ارتفاع نسبة العزوبية أصبحت حقيقة اجتماعية مرة، كتطرح سؤال كبير: واش كاين شي حل؟
بزاف دالشباب اليوم، ملي كتسولهم كيف اتزوج؟ كيجاوبوك بابتسامة حزينة، أو بتنهيدة عميقة. الأسباب كثيرة ومتشابكة. كاين اللي كيقول: "بغيت نزوج، لكن فين نلقا واحد محترم؟ واحد الزين اللي نتفاهم معاه ويكون مسؤول؟". وكاين اللي حلمو بسيط: "حابة نتزوج، بغيت نستقر وندير وليداتي، لكن كيفاش الطريقة؟".
العائق الأول اللي كيتكرر بزاف هو الجانب المادي. تكاليف الزواج اليوم أصبحت خيالية، من المهر حتى الحفلة، وصولاً لـ السكن المناسب للمتزوجين اللي ولا حلم بعيد المنال. الشاب كيتخرج من الجامعة كيلقى راسو قدام تحديات كبيرة، خدمة صعيبة، أجرة قليلة، وإيجار غالي.
واش نسوي فهاد الحالة؟ سؤال كيتطرحوه بزاف دالشباب.
لالة، ماشي غير الفلوس هي المشكل الوحيد. حتى القيم الاجتماعية تغيرت. الشاب والشابة اليوم عندهم شروط أخرى، كاين اللي حابة تتعرف على شريك حياتها عن طريق المنصات الرقمية، وكاين اللي مازال كيبغي الطرق التقليدية. فين الصحيح؟
هنا فين كيجي دور منصات التعارف الجادة اللي ممكن تكون حل للبعض. كيفاش الطريقة للتعارف الجاد والموثوق؟ هاد السؤال كيشغل بال بزاف.
العزوبية لم تعد اختياراً فردياً في غالب الأحيان، بل أصبحت ظاهرة مجتمعية عندها انعكاسات سلبية على بناء الأسرة وعلى استقرار المجتمع ككل.
الشباب كيسولو: "عندي مشكل فإيجاد شريك حياة، فين نمشي؟ واش الحل؟"
هادشي كينعكس على غياب سعادة أسرية كان كيطمح ليها بزاف.
حتى اللي كيقول "نحب نلقى شريك حياة" كيلقى صعوبات كبيرة.
الدولة والمؤسسات الاجتماعية والمجتمع ككل لازم يلتفتوا لهاد الظاهرة الخطيرة. واش ضروري نخليو الشباب يعانيو من هاد المشكل بلا حلول؟
كيفاش نزوج الشباب ونوفر لهم الظروف المناسبة لبناء أسرة؟
هادشي كيتطلب إعادة تفكير شامل فالعادات والتقاليد، وفالسياسات الاقتصادية والاجتماعية باش نضمنو مستقبل أفضل للشباب ديالنا، ونعاونوهم باش يحققو حلمهم فالحياة الزوجية المستقرة اللي هي أساس أي سعادة أسرية حقيقية.